إصدارات المركز الإعلامي للإخوان المسلمين

 

الملهم الموهوب

 

صفحتنا بيضاء

 

أبحاث ودراسات

 

من معين التربية الإخوانية

 

إإصدار: المركز الإعلامي للإخوان المسلمين

31 - 5 - 2019م

 26 رمضان 1440 هـ

العدد 1032

 

مقالات ودراسات

 

هذه المقالات والتحقيقات والدراسات مع التقدير والاحترام للأساتذة الكتاب
تعبر عن رأي ورؤية كاتبيها ومصادرها ولا تمثل وجهة نظر "رسالة الإخوان"

 

 

 

 

 

 

لماذا نقول عن

الرئيس الشرعي د. محمد مرسي

أنه "سيد المعتقلين"؟

 

بتصرف عن مقال للكاتب محمد إلهامي

 

لأنه الرجل الذي كان يملك أن يخضع ويتنازل منذ اليوم الأول، وكانت ستنفتح أمامه الدنيا وسيبقى رئيسا .. لكنه لم يفعل.

لأن وقفته الأخيرة في الحفاظ على الشرعية نقلت المعركة والحركة الإسلامية نقلة هائلة لا يبصرها كثيرون .. نقلة تمايز بها أهل الحق عن أهل الباطل بما فيهم المذبذبين والمنافقين .. نقلت جعلت المعركة واضحة صريحة قوية لا مجال فيها للبس ولا تدليس.

لأنه الوحيد بين من حكموا مصر في كل تاريخها المعاصر من كان على علم (درجة أستاذ جامعي) وحصله بمجهوده الذاتي المنطلق من فلاح بقرية .. بينما كان غيره إما ملوكا تعلموا بأموال الملوك أو عسكر جهلة متخلفين لم يتعلموا شيئا ولم يكن لهم حظ من التربية أصلا .. فجمعوا بين جهل الجاهلين وسفالة أولاد الشوارع. فلا كانوا في مثل علم المتعلمين ولا في مثل أخلاق الملوك.

لأنه الوحيد بين من حكموا مصر في كل تاريخها المعاصر من كان على دين وقضية ومبدأ، واجه في سبيلها العنت والسجن والظلم والاضطهاد فلم يصرفه هذا عن سبيله.

لأنه الوحيد بين من حكموا مصر - منذ عرف المصريون الانتخاب - من جاء بإرادة الناس ورغبتهم، فغيره إما ورثها عن أبيه فكان يرى الناس من عبيد إحساناته وبين من قهرها بدبابة مدعومة من الخارج.

لأنه منذ قرون، كان أرحم حاكم بالناس وأصبرهم على أذاهم وأكثرهم سماحة في تناولهم لشأنه وعرضه، وأكثرهم حرصا على بقاء الحرية وإن كانت على حساب هيبته وكرامته وأهل بيته وأمنهم.

لأن ما حققه في هذه السنة في مجال الاقتصاد يشبه معجزة حقيقية، وهذا أمر مؤكد لا يعرفه إلا من كان يبحث عن الحقيقة بصدق لا في مجالس لميس وأديب وزمرة الشياطين .. وما باسم عودة إلا حسنة من حسنات مرسي!

لأنه الحاكم الذي أعاد الأمل في أمور كثيرة ليس فقط في أن تقف مصر إلى جوار فلسطين من بعد ما ضيعها فاروق ثم عبد الناصر ثم السادات ثم تآمر عليها مبارك وعسكره .. بل في أن تكون مصر ملجأ للمعارضة السورية، أن تكون مصر خير مكان يتغزل فيها اللاجئون السوريون، أن تكون مصر أرضا تقام فيها مؤتمرات العلماء لدعم ونصرة الشعب السوري.

من كان يأمل أن يرى استاد القاهرة بنشد فيه "في حماك ربنا، لبيك إسلام البطولة" والتليفزيون الرسمي يبث ذلك على الهواء.

ليس فقط في أن يقف رئيس أمام الأمم المتحدة ليذكر فخره برسول الله ومعاداته لمن عاداه.

الأمل في حد ذاته مكسب ضخم لا يقدر بمال ولا بأرقام .. كل هذا الأمل تم اغتياله على يد العسكر.

ستنتصر إرادة الشعب لأنها مستمدة من إرادر الله القوي القادر.

وسيعلم الذين ظلموا حينئد أي منقلب ينقلبون.

 

 

 © 2019 جميع الحقوق محفوظة للمركز الإعلامي للإخوان المسلمين