إصدارات المركز الإعلامي للإخوان المسلمين

 

الملهم الموهوب

 

صفحتنا بيضاء

 

أبحاث ودراسات

 

من معين التربية الإخوانية

 

إإصدار: المركز الإعلامي للإخوان المسلمين

5 - 8 - 2022م

 7 محرم 1443 هـ

العدد 1169

 

 

 

 

 

الإخوان المسلمون في السودان

بيان

حول أحداث النيل الأزرق

 

قال تعالى تعالى: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَ.يْكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ).

وقال صلى الله عليه وسلم: (كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه).

يتابع الإخوان المسلمون بحزن وأسى الأحداث الجسام التي جرت في ولاية النيل الأزرق والتي راح ضحيتها نفر كريم من أبناء الوطن نسأل الله لهم الرحمة والمغفرة،كما نسأله عاجل الشفاء للجرحى والمصابين قال تعالى: (وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآءُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا).

ويقول صلوات الله وسلامه عليه: "لو أن أهل السماء وأهل الأرض اشتركوا في دم مؤمن لأكبهم الله في النار" ... ويقول: "لا يَزَالُ الْمُؤْمِنُ فِي فُسْحَةٍ مِن دِينِهِ مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا".

إن بلادنا تحتوي تنوعا من قبائل مختلفة، وإن ما حدث من جرم في النيل الأزرق من إهلاك للحرث والنسل وإتلاف للممتلكات العامة، والخاصة يعد فوضى عارمة وضياع لهيبة الدولة وغياب لسلطة القانون وإعلاء للقبلية والعنصر على "أخوة الدين" و"الوطن" وينتهي بتمزيق وحدة البلاد وتفكيك نسيجها الاجتماعي.

وعليه يناشد الإخوان المسلمون أهلنا في النيل الأزرق، بتحكيم صوت العقل والمنطق والعفو والصفح على التشفي والإنتقام فالجميع مسلمون وسودانيون ونخص (أهلنا الهوسا والفونج) وندعوهم لمراعاة حرمة الدماء المعصومة والجوار والعيش المشترك وأخوة الدين والوطن.

كما ندعو زعماء الإدارات الأهلية إلى السعي بالصلح والأمر بالمعروف وبث الوعي بين المواطنين وتحقيق التعايش الأخوي بين المكونات المختلفة.

ونطالب الحكومة بالقيام بدورها في حفظ الأمن والإستقرار وبسط هيبة الدولة وإنفاذ القانون وتمكين القوات النظامية من أداء دورها كاملًا ووضع الأمن من أولوياتها، ونزع السلاح من أيدي المواطنين، والتحقيق النزيه والشفاف لكشف الجهات المتآمرة التي توقد نار الحرب والفتنة وتقف من وراء هذه الأحداث التي تمتد على طول البلاد وعرضها وتقديم المتورطين إلى محاكمة عادلة.

كما نرحب بتدخل القوات المشتركة الذي تأخر كثيرًا، ونوجه لها التحية والتقدير لدورها في إعادة الأمن والاستقرار.

حفظ الله السودان وشعبه من كل مكروه

 

الدكتور عادل على الله إبراهيم

المراقب العام للإخوان المسلمين بالسودان

17 ذو الحجة 1443 هجرية / 16 يوليو 2022م

 

 

 © 2022 جميع الحقوق محفوظة للمركز الإعلامي للإخوان المسلمين