إصدارات المركز الإعلامي للإخوان المسلمين

 

الملهم الموهوب

 

صفحتنا بيضاء

 

أبحاث ودراسات

 

من معين التربية الإخوانية

 

 

فلسطين الأبية

 

 

اقتحام 28 رمضان:

حتى لا نقع في
الخديعة ذاتها مرتين

 

 

في اقتحام 28 رمضان في عام 2019 (2-6-2019)، أعلنت حكومة الاحتلال أنها ستغلق باب المغاربة أمام الاقتحامات لبقية العشر الأواخر من رمضان كي يطمئن الناس، وبالفعل لم يتواجد في الأقصى إلا 200 مرابطاً نكلت بهم قوات الاحتلال ومكنت المتطرفين من الأقصى يصلون ويعربدون طولاً وعرضاً.

في اقتحام الأضحى في 11-8-2019 شارك نتنياهو بنفسه في الخديعة، حين صرّح أكثر من مرة أنه لم يتخذ قراراً بشأن الاقتحام، ثم في الساعة ٨:٣٠ من صباح يوم العيد وبينما كان في الأقصى ١٠٠ ألف مصلٍّ نشر خبراً أنه قرر منع الاقتحام كما في الصورة المرفقة من جريدة يديعوت أحرونوت العبرية، وبينما كان المصلون ينفضّون كان متطرفو جماعات المعبد على الجسر أمام باب المغاربة يتأهبون لساعة الصفر كما في الصورة ... انفض الناس وبقيت ثلة مرابطة من ألف شخص خاضت معركة مع المحتل في ساحات الأقصى، ولولا انفضاض الناس لما كان اقتحام الأضحى ممكناً.

اليوم تعلن شرطة الاحتلال إغلاق الأقصى أمام الاقتحامات لما تبقى من العشر الأواخر من رمضان لتكرر نفس الخديعة، لكنها طَمأنَت جماعات المعبد المتطرفة أن اقتحام 28 رمضان قائم، وهي بدورها تواصل تعبئة جمهورها بكل إمكاناتها.

فهل نمتثل وصية معلمنا وقائدنا صلى الله عليه وسلم "لا يلدغ المؤمن من جحرٍ واحدٍ مرتين"؟ أم نسوق أنفسنا نحو الخديعة طوعا.

بوضوح وقبل أن تبدأ جولة التخذيل والتثبيط المعتادة قبل كل مواجهة: كل مصدر "مطلع" أو "مسؤول" عربي أو فلسطيني من أي جهة يسوق لخديعة الاحتلال بـ "وقف الاقتحامات" في العشر الأواخر من رمضان على غرار ما حصل 2019، فهو شريك لجماعات المعبد في تسهيل اقتحام 28__رمضان، وشريك بفعله هذا في تهويد الأقصى أياً كانت نيته، ولنحذر الخديعة جميعاً.

 

 

 © 2021 جميع الحقوق محفوظة للمركز الإعلامي للإخوان المسلمين